كشفت تقارير استخباراتية غربية اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026، عن فتح المحللين في الاستخبارات الأمريكية تحقيقات موسعة لمعرفة ما إذا كانت روسيا قد قدمت معلومات توجيهية أو تقنيات متطورة ساهمت في شن ضربات إيرانية استهدفت منشآت تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في منطقة الخليج
ونقلت وكالة رويترز عن أربعة مصادر مطلعة على تقارير الاستخبارات الأمريكية أن المسؤولين لم يصلوا بعد إلى نتائج حاسمة بشأن مدى التورط الروسي المباشر، إلا أن الدقة العالية للهجمات وفعاليتها الميدانية، إلى جانب الدعم التقني الروسي المستمر لتهران، تشكل أدلة يجرى فحصها حاليًا
استهداف مقر الوكالة وتقنيات المسيرات
وشملت الضربات موقعين على الأقل تابعين لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية خلال شهر مارس الماضي، أحدهما محطة الوكالة داخل السفارة الأمريكية في الرياض، بالإضافة إلى موقع آخر في شرق العراق. وأفاد مسؤولان غربيان في المنطقة بأن الهجوم على مقر الرياض تم باستخدام نسخ مطورة روسيًا من طائرات شاهد المسيرة الإيرانية
وأوضحت المصادر أن موسكو زودت طهران بنظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية من طراز كوميتا-إم، وهو نظام متطور يمنح طائرات شاهد-136 دقة أكبر وقدرة عالية على مقاومة التشويش الإلكتروني مقارنة بالأنظمة المحلية، مما أتاح للنسخ المحدثة اختراق نقاط حساسة في المنشآت المحددة