شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا لافتًا اليوم الخميس 16 يوليو 2026، حيث شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات العسكرية على إيران، بالتزامن مع وقوع انفجارات قرب القنصلية الأمريكية في مدينة أربيل العراقية، وإعلان الحرس الثوري الإيراني عن استهداف منشآت عسكرية ورادارات تابعة للقوات الأمريكية في عدة دول بالمنطقة
وأدان رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، بشدة هجوم الطائرات المسيرة الذي استهدف مدينة أربيل. وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف عدة منشآت عسكرية وتجمعات للقوات الأمريكية وأنظمة رادار في كل من الكويت والبحرين والأردن
وعلى الصعيد الميداني، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن الدفاعات الجوية الإيرانية تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة أمريكية من طراز "إم كيو-9 ريبر" تابعة للقوات الجوية الأمريكية فوق مدينة أنديمشك في محافظة خوزستان الإيرانية
وفي سياق متصل، أدت الضربات الأمريكية الأخيرة إلى إخلاء مستشفي إيراني مخصص لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان وأمراض الدم مؤقتًا، ولم يتبق فيه سوى الحالات الحرجة للغاية. وصرح المسؤول الصحي الإيراني، حسين كرمانبور، بأن الهجمات الأمريكية خلال هذا الشهر أسفرت عن مقتل 35 شخصًا على الأقل وإصابة 300 آخرين، مشيرًا إلى أن محافظات هرمزغان، وسيستان وبلوشستان، وخوزستان كانت الأكثر تضررًا
وعلى الجانب السياسي، صرح دونالد ترامب بأن واشنطن "تقدر" خطوة إيران بالسماح لمواطن أمريكي كان محتجزًا بشكل غير قانوني منذ عام 2024 بمغادرة البلاد، حيث حدد محامٍ هوية المواطن بأنه يدعى دينا كراري
وفي مسار دبلوماسي منفصل، أعلن مسؤول أمريكي عن اختتام لبنان وإسرائيل محادثاتهما في روما بالتوصل إلى اتفاقات بشأن مشروع "المناطق التجريبية". وعُقدت الجولة السادسة من هذه المفاوضات في مقر السفارة الأمريكية في روما بموجب إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية في 26 يونيو الماضي