تتجه صناديق الملكية الخاصة إلى لعب دور أكبر في إعادة تشكيل خريطة الاستثمار في السوق المصرية، عبر موجة متصاعدة من صفقات الدمج و صفقات الاستحواذ التي تستهدف بناء كيانات أكبر وأكثر قدرة على النمو، تمهيدًا لطرح بعضها في سوق الأوراق المالية أو التخارج منها لمستثمرين استراتيجيين خلال السنوات المقبلة، وفق ما أفادت به مصادر استثمارية اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026
وأكد خبراء سوق المال والاستثمار أن نشاط الاستحواذات في مصر دخل مرحلة جديدة تختلف عن الفترات التي أعقبت قرارات تحرير سعر الصرف؛ حيث لم تعد الصفقات تقتصر على اقتناص أصول منخفضة القيمة فحسب، بل أصبحت جزءًا من استراتيجية أوسع تُركز على إعادة هيكلة الشركات وتطوير قدراتها التشغيلية والمالية قبل الوصول إلى مرحلة الطرح العام أو التخارج النهائي