أفادت تقارير صحفية كشفت عنها صحيفة الجارديان، اليوم الأحد 2 أغسطس 2026، بوجود صلات بالكرملين تلاحق الشركة المكتتبة لمشروع ترفيهي ضخم في أوكسفوردشير ببريطانيا بقيمة 600 مليون جنيه إسترليني، وذلك عقب الكشف عن وثائق تبين استمرار التعاون بين الشركة ورجل أعمال روسي خاضع للعقوبات الدولية لمد فترة أطول مما أعلن عنه سابقاً
وتشير الوثائق إلى أن شركة "بوي دي فو" ( ) الفرنسية للمتنزهات الترفيهية واصلت العمل مع الملياردير الروسي كونستانتين مالوفيف، المقرب من الكرملين والمدرج على قائمة العقوبات الغربية منذ يوليو 2014، حتى أغسطس 2015 لبناء متنزهات في شبه جزيرة القرم ومناطق روسية، وهو ما يتجاوز المدى الزمني الذي أعلنته الشركة سابقاً بشأن قطع علاقاتها فور فرض العقوبات الأوربية
وأوضحت السجلات أن الشركة أجرت مدفوعات لمساعدين بارزين لمالوفيف وناقشت مخاطر الانتهاك المحتمل للعقوبات، وذلك قبل أن تتجه المجموعة للاستثمار في بريطانيا ومحاولة الحصول على الموافقات التخطيطية لإنشاء المتنزه الجديد الذي يستعرض التاريخ البريطاني، إلى جانب محادثات استثمارية أخرى شملت مشاريع في دول أجنبية بينها الصين وإيران