أعلن بيان مشترك أعقب قمة ثنائية في قصر الاتحادية بالقاهرة، الأربعاء 2 سبتمبر 2026، عن قبول الرئيس عبد الفتاح السيسي دعوة نظيره الصيني لزيارة بكين، والاتفاق على العمل من أجل تعزيز الصادرات المصرية وتوسيع مجالات التعاون الاستثماري والصناعي بين البلدين
وجرت في قصر الاتحادية مراسم استقبال رسمية للرئيس الصيني شي جين بينج، بحضور قرينة الرئيس عبد الفتاح السيسي، السيدة انتصار السيسي، وقرينة الرئيس الصيني، وشهدت المراسم إطلاق المدفعية إحدى وعشرين طلقة وأداء حرس الشرف التحية العسكرية مع عزف السلامين الوطنيين لمصر والصين
وعقد الرئيسان جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلاها التوقيع على اتفاقية وعدد من مذكرات التفاهم، إلى جانب إقامة مأدبة غداء تكريمًا للوفد الصيني. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، بأن اللقاء يأتي بالتزامن مع مرور سبعين عامًا على تدشين العلاقات الدبلوماسية الرسمية، واستكمالًا لمسار الشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة بين القاهرة وبكين منذ عام 2014
توسعات المنطقة الصناعية بقناة السويس
وكشف الرئيس السيسي عن الاتفاق رسميًا مع الجانب الصيني على إطلاق المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية الواقعة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتي ستشمل مشروعات رئيسية في مجالات الطاقة المتجددة، وصناعة السيارات، والغزل والنسيج، والألياف الكيماوية وتوطين التكنولوجيا المتقدمة
من جانبه، شدد الرئيس الصيني شي جين بينج على التزام بلاده بدعم مسارات التنمية في مصر وتشجيع الشركات الصينية على ضخ مزيد من الاستثمارات والاستفادة من المقومات اللوجستية للسوق المصرية، فضلًا عن توسيع التعاون التقني في مشروعات البنية التحتية والزراعة والتصنيع
تطورات الأوضاع الإقليمية وملف غزة
وشهدت المباحثات استعراض المستجدات الإقليمية، حيث أكد الجانبان ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية النزاعات في الشرق الأوسط، وصون الأمن والاستقرار، واحترام سيادة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن وحماية حرية الملاحة الدولية
وفيما يخص الملف الفلسطيني، أوضح الرئيس السيسي أن مصر تواصل تحركاتها المكثفة للدفع نحو تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وتثبيت التهدئة، مشددًا على حتمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية