أفاد فلسطينيون السبت بأن عشرات المستوطنين الإسرائيليين المقنعين حاصروا منزلًا في قرية قصرة جنوب الضفة الغربية لأكثر من ساعة ورشقوه بالحجارة، في حين أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع داخل المنزل واحتجزت من كانوا فيه، وذلك بحسب روايات أدلى بها الشهود لوكالة رويترز
وقال صدام عدي، وهو أحد سبعة أشخاص حوصروا داخل المنزل، إن الجيش الإسرائيلي أطلق الغاز المسيل للدموع داخل المنزل واحتجز المتحصنين فيه قبل أن يطلق سراحه لاحقًا، مؤكدًا أن المستوطنين لم يُعتقل أي منهم وأُتيح لهم جميعًا مغادرة المكان بحرية
من جهته، قال لؤي بيروتي، صاحب المنزل، إن الجنود قاموا بتكبيل من بداخله وتعمية عيونهم وضربهم قبل الإفراج عنهم، وعرض للصحفيين ذراعه المصابة والمعصبة بعد إصابتها بحجر خلال الحصار. وأضاف عدي، الذي يعمل مسعفًا، أن أربعة من المحاصَرين أُصيبوا بالغاز المسيل للدموع واثنان آخران بحجارة ألقاها المستوطنون
وفي السياق، قال لوئ ريدي، وهو من سكان قصرة وكان منزله أحد ثلاثة منازل تعرضت للحصار من قبل المستوطنين في وقت سابق من الشهر الجاري، إنه شاهد هجوم السبت من منزله الواقع على بُعد مئات الأمتار، ووصف اعتداءات المستوطنين بأنها شبه يومية رغم الانتشار العسكري الكثيف في المنطقة. وتُعد قرية قصرة من القرى الفلسطينية التي تشهد توترات متكررة مع المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية