لقي أكثر من 20 شخصاً مصرعهم، بينهم طفلان، إثر قصف صاروخي روسي استهدف مبنى سكنياً في كييف صباح الخميس 14 مايو 2026، في إطار هجوم جوي واسع على مدن أوكرانية لليوم الثالث على التوالي. وأفادت السلطات الأوكرانية بأن الصاروخ الذي ضرب المبنى السكني من طراز خ-101، وتم تصنيعه في الربع الثاني من العام الجاري
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن المبنى تدمّر بشكل شبه كامل، ولا يزال 20 شخصاً في عداد المفقودين. وأشار إلى أن روسيا أطلقت 1567 طائرة مُسيرة منذ بداية الأربعاء، في ما وصفه بأكبر هجوم جوي منذ بدء الحرب قبل أكثر من أربع سنوات. وذكر زيلينسكي أن 180 مبنى تضررت في أنحاء البلاد، بينها 50 مبنى سكنياً
وأصيب 28 شخصاً في خاركيف، واثنان في أوديسا، بينما أعلن عمدة كييف فيتالي كليتشكو يوم حداد في العاصمة الجمعة 15 مايو 2026. وندّد زيلينسكي باستمرار روسيا في استيراد مكونات لإنتاج الصواريخ متجاوزةً العقوبات الدولية، داعياً الشركاء إلى وقف هذه الممارسات. وطلب أوكرانيا من الولايات المتحدة والصين الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب