يواصل سوق المشتقات المالية في البورصة المصرية مرحلة التأسيس بعد مرور نحو شهرين على انطلاق التداول الفعلي، وسط توقعات بأن يكون دخول المؤسسات المحلية والأجنبية المحرك الرئيسي لزيادة السيولة ورفع كفاءة التداولات خلال الفترة المقبلة، وفقًا لخبراء ومتعاملين في سوق المال
وأشار الخبراء إلى أن ضعف أحجام التداول الحالية يُعد أمرًا طبيعيًا في المراحل الأولى من تجربة السوق، نظرًا لمحدودية عدد الشركات المرخص لها بالعمل، وغياب صناع السوق حتى الآن، إلى جانب محدودية الوعي الاستثماري بأدوات المشتقات وآليات استخدامها. ويشير المراقبون إلى أن دعم السوق بوجود صناع سوق وتوسيع قاعدة المشاركين سيساهم في استقرار الأداء وتحفيز النشاط