الجمعة 15 مايو 2026، يُتوقع أن يؤدي سقوط رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى إعادة تشكيل شاملة للسياسة البريطانية تجاه إسرائيل، وسط ضغوط متزايدة داخل حزب العمال لاتخاذ موقف أكثر حزماً من النزاع في غزة والضفة الغربية. وبحسب تقرير نشرته شبكة، فإن ملف إسرائيل وغزة سيصبح أحد أبرز الملفات في سباق خلافة ستارمر
وأشارت مصادر في الحزب إلى أن المرشحين المحتملين مثل آندي برنام، وإد ميليباند، وآنجلينا راينر، وويز ستريتينج، سيواجهون ضغوطاً متزايدة من القاعدة العمالية، التي تطالب بموقف أكثر تماشياً مع القانون الدولي. وبحسب النائب العمالي ريتشارد بورغون، فإن "رفض حزب العمال معارضة الإبادة الجماعية في غزة دفع آلاف الناخبين السابقين للابتعاد عن الحزب
ويُعتبر برنام، عمدة مانشستر الكبرى، الأوفر حظاً لخلافة ستارمر، وقد سبق أن دعا إلى وقف إطلاق النار في غزة مخالفاً خط الحزب الرسمي. كما أبدى ميليباند دعماً للاعتراف بالدولة الفلسطينية، بينما تظهر رسائل مسربة أن ستريتينج عبّر عن رفضه لما وصفه بـ"الجرائم الحربية" الإسرائيلية، ودعا لفرض عقوبات على الدولة
ويأتي ذلك في ظل تحديات من حزب الخضر، الذي استفاد من الغضب الشعبي من دعم بريطانيا لإسرائيل، ما يدفع المرشحين لتقديم وعود بسياسة خارجية أكثر توازناً وإنصافاً للقضية الفلسطينية