أُجلِيَ ثلاثة أشخاص يشتبه بإصابتهم بهانتا فيروس من السفينة السياحية قبالة ساحل الرأس الأخضر، السبت 9 مايو 2026، إلى هولندا لتلقي العلاج، بعد تنسيق بين منظمة الصحة العالمية والسلطات في المملكة المتحدة وإسبانيا وهولندا والرأس الأخضر
ومن بين المُجلَين البريطاني مارتن أنستي، 56 عامًا، وهو مرشد استكشافي على متن السفينة، إضافة إلى طبيب هولندي يبلغ 41 عامًا وراكب ألماني يبلغ 65 عامًا. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن هناك ثماني حالات مُشتبهًا بها، خمس منها مؤكدة
وأفاد أنستي في تصريحات لشبكة سكاي نيوز بأنه بحالة مستقرة، لكنه لا يزال في العزل ويخضع لفحوصات طبية. وصرّح مسؤولون إسبان بأن حالته تحسنت بعدما كان في وضع حرج
وسمحت السلطات الإسبانية للسفينة، التي تقل نحو 150 شخصًا، بالاستمرار في رحلتها إلى جزر الكناري، رغم مخاوف أبدتها سلطات تينيريفي من استقبال السفينة. وذكرت شركة، المشغلة للسفينة، أن طائرتين نقلتا المُجلين، مع تأخير في وصول إحداهما
وأكد مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن المخاطر الصحية العامة تبقى منخفضة، وأنه جارٍ مراقبة صحة الركاب والطاقم بالتعاون مع السلطات الوطنية