بعد ستة أشهر من الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بدأت استراتيجية الرئيس الأمريكي ترمب في تحقيق نتائج ملموسة، وفقاً لتحليل نُشر على موقع الجزيرة. ويرى المحللون أن الضغط الأمريكي المتواصل يُضعف اقتصادياً وعسكرياً النظام الإيراني، رغم أن الحرب لم تنتهِ بعد
وتُظهر بيانات شركة كبلر أن الطريق الشمالي الذي أعلنته إيران لتشحنات النفط أصبح يمثل أقلية من حركة ناقلات النفط، حيث صُنف أكثر من 80% من عمليات العبور كرحلات مُظللة أو غير معروفة، مع لجوء بعض السفن إلى الممر الجنوبي العماني المدعوم أمريكياً. وقد أدى الحصار البحري الأمريكي إلى انهيار صادرات النفط الإيراني عبر مضيق هرمز، مما أفقد إيران إيرادات العبور التي كانت تعتمد عليها
على الصعيد النووي، حققت الغارات الأمريكية على منشآت نطنز وفوردو وإصفهان في يونيو الماضي أضراراً بالغة، حيث دُمرت القدرة الرئيسية لتحويل اليورانيوم المُخصب إلى الشكل المعدني اللازم للتسليح، إلى جانب تدمير قاعدة تصنيع أجهزة الطرد المركزي. غير أن منشأة بيكس ماونتن المُحصنة تحت الأرض لا تزال تشهد أعمال بناء وتطوير، وفقاً للمحللين، مما يُثير تساؤلات جدية حول التزام إيران بالاتفاق النووي
ويُحذر المحللون من أن أي خطاب "مهمة أنجزت" سيكون سابقاً لأوانه وخطيراً، لأن الحرب لا تزال في مراحلها الأولى