زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس مكانتها لدى بكين، وفق ما أكد عماد الأزرق عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية والمتخصص في الشؤون الصينية، مشيرًا إلى أن الزيارة تحمل دلالات مهمة على مستوى العلاقات الثنائية، وذلك يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026
وأضاف الأزرق أن الرئيس الصيني يُعد من القادة القليلي الزيارات الخارجية، وأن زيارته الحالية لمصر تمثل ثاني زيارة له للدولة، وتتزامن مع زيارة إلى كردستان، ما يعكس اختيار مصر كبوابة للمنطقة العربية والقارة الأفريقية
وأوضح أن الجانب الصيني يولي أهمية كبيرة للحضارة المصرية، ويعتبرها أسبق زمنيًا من الحضارة الصينية، وهو ما يعكس حجم التقدير المتبادل بين البلدين، خاصة في ظل امتلاكهما إرثًا حضاريًا ممتدًا عبر آلاف السنين
وأكد أن العلاقات المصرية الصينية تشهد توافقًا واسعًا في مختلف الملفات، وعدم وجود مؤثرات سلبية على مسارها، وأن هذا التوافق، إلى جانب الاحترام المتبادل والروابط الحضارية، يدعم الشراكة الاستراتيجية بين مصر ويمنح زيارة الرئيس الصيني الحالية أهمية خاصة على المستويين السياسي والدبلوماسي