الأحد 30 أغسطس 2026 – أكد المهندس حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح مسارات جديدة للتعاون الشعبي والثقافي بين القاهرة وبكين، مشيرًا إلى أن قوة العلاقات بين الدول لا تُقاس فقط بحجم الاتفاقات الاقتصادية أو التفاهمات السياسية، وإنما تمتد إلى عمق التواصل بين الشعوب وتبادل الخبرات والمعارف والثقافات
وقال قوطة في بيان له إن مصر والصين تمتلكان رصيدًا تاريخيًا وحضاريًا كبيرًا يمنح العلاقات بين الشعبين خصوصية يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة، من خلال توسيع برامج التبادل الثقافي والتعليمي، وتشجيع التعاون بين الجامعات والمؤسسات البحثية والمراكز الثقافية في البلدين
وأشار إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يجب أن يحتل مكانة متقدمة في أجندة التعاون المصري الصيني، خاصة في ظل التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، موضحًا أن نقل الخبرات وتبادل المعرفة يمثلان أساسًا لبناء شراكات مستدامة تتجاوز حدود المشروعات التقليدية
ولفت إلى أهمية زيادة المنح الدراسية وبرامج التدريب وتبادل الطلاب والباحثين، وتعزيز التعاون بين المؤسسات البرلمانية المصرية والصينية، ودعم الفعاليات الثقافية والفنية والسياحية المشتركة، مؤكدًا أن مصر يمكن أن تكون نقطة انطلاق لتعزيز الحضور الثقافي الصيني في العالم العربي وأفريقيا