الأحد 14 يونيو 2026، كشف تقرير نشرته شبكة عن أن رئيسة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس قارنت خلال لقاءات خاصة مع مسؤولين مكسيكيين في مدينة مكسيكو سيتي من 20 إلى 22 مايو 2026، تعامل إسرائيل مع الفلسطينيين بنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا
ووفقًا لمصادر دبلوماسية حضرت اللقاءات، أشارت كالاس إلى زيارة سابقة لها إلى متحف الفصل العنصري في جوهانسبرغ، وربطت بين نظام التمييز العنصري الذي استمر من 1948 إلى أوائل التسعينيات، وواقع الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. وتأتي هذه التصريحات المسربة في تناقض صارخ مع موقفها العلني الداعم لإسرائيل، والذي أكدت فيه مرارًا على "تضامن الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل وشعبها" وأهمية أمنها
وقد سبق أن وصفت منظمات حقوقية وهيئات دولية مثل الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية تعامل إسرائيل مع الفلسطينيين بأنه يرقى إلى مستوى الفصل العنصري، كما فعلت كل من إسبانيا وأيرلندا رسميًا. وتصاعدت الانتقادات تجاه كالاس بسبب ما يُنظر إليه كتطبيق انتقائي للقانون الدولي، خاصة في ظل موقفها الحازم تجاه روسيا مقابل تغاضيها عن انتهاكات إسرائيل