السبت 6 يونيو 2026، أمر رئيس وزراء سلوفينيا يانيس يانسا، عقب بدء ولايته الرابعة، بإزالة العلم الفلسطيني من المبنى الحكومي الرئيسي في ليوبليانا، حيث كان يرفرف منذ عامين، في خطوة تُعدّ تحوّلاً حاداً نحو سياسة خارجية مؤيدة لإسرائيل
وجاء القرار فور تسلّم يانسا مهامه يوم الخميس، واعتبره مراقبون مؤشراً على نية الحكومة الجديدة التخلي عن عدد من قرارات سابقتها المناهضة لإسرائيل. وقد أشاد وزير الخارجية الإسرائيلي جيدون سعَر بالخطوة، وأعلن أن إسرائيل ستفتح سفارة لها في ليوبليانا دون تأخير
وكان سلف يانسا، روبرت غولوب، قد اعترف بدولة فلسطين في مايو 2024، وفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين، ومنع تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، كما فرض حظراً على دخول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب مذكرة القبض الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية. ووصف غولوب إزالة العلم بأنها تضع سلوفينيا على "صفحة مخزية من التاريخ