في زيارة رسمية إلى البيت الأبيض خلال الفترة من 13 إلى 18 يوليو، يهدف رئيس العراق الجديد، علي الزيدي، إلى تأمين استثمارات أمريكية ضخمة في قطاعات النفط والغاز والطاقة. جاء هذا الخطوة بعد تراجع إنتاج النفط في العراق نتيجة الحرب مع إيران، مما أثر على المالية العامة للبلاد
يُعد هذا الجهد أحد أكثر المحاولات صراحةً في السنوات الأخيرة لجذب استثمارات أمريكية إلى قطاع كان يهيمن عليه الشركات الصينية والروسية والأوروبية. ويشير محللون سياسيون إلى أن الحكومة العراقية تسعى لتنوع شراكاتها الدولية لمواجهة عدم الاستقرار الإقليمي
تشمل الجهود التفاوض مع شركة شيفرون حول مشاريع استخراج النفط، ودعم مشروعات الطاقة والغاز المسال المدعومة من الولايات المتحدة، وتقديم ضمانات أمنية للمشغلين الأمريكيين في إقليم كردستان العراق، بالإضافة إلى خطط إعادة تنشيط خطوط أنابيب استراتيجية تربط العراق بأسواق البحر الأبيض المتوسط
أعلن الزيدي في بيان قبل الزيارة أن وزارات النفط والكهرباء والاتصالات ستعطي أولوية للشركات الأمريكية الموثوقة في مجالات الطاقة والاتصالات والتكنولوجيا
وفقًا لتقرير أُصدر من قبل وكالة الأنباء، أصدرت الحكومة العراقية في بداية يونيو قرارًا بإعفاء شركات الطاقة الأمريكية من بعض المتطلبات التنظيمية أثناء مناقشتها لمشاريع الطاقة. ويُظهر هذا التغيير في السياسة رغبة واضحة في تعزيز التعاون مع واشنطن
ارتفاع أسعار النفط بعد تجدد التوترات بين إيران والولايات المتحدة