أجرى رئيس إقليم صوماليلاند، عبد الرحمن محمد عبد الله، الأحد 14 يونيو 2026، أول زيارة رسمية إلى إسرائيل، حيث التقى نظيره الإسرائيلي إيسيك هرتسوغ في قصر الرئاسة بالقدس، في خطوة تُعد معلماً تاريخياً بعد أشهر من اعتراف إسرائيل بدولة صوماليلاند
ووصف عبد الله، المعروف باسم "سيرو"، الزيارة بأنها "معلم تاريخي"، وقال في تغريدة على منصة إكس: "لقد بنى شعب صوماليلاند لأكثر من 35 عاماً أمة سلمية وديمقراطية. سألنا العالم: هل ترانا؟ وإسرائيل كانت الأولى التي أجابَت". وأضاف أن الإقليم مستعد لبناء مستقبل مشترك مع إسرائيل يقوم على التعاون والاحترام المتبادل
ومن المقرر أن يلتقي عبد الله خلال زيارته التي تستغرق يومين، برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر، بحسب ما ذكرته صحيفة معاريف الإسرائيلية. وتأتي الزيارة بعد أن أصبحت إسرائيل أول دولة عضو في الأمم المتحدة تعترف بانفصال صوماليلاند عن الصومال في ديسمبر 2025
ويُنظر إلى صوماليلاند كعقدة استراتيجية في منطقة القرن الأفريقي، تقع على بعد 30 كيلومتراً من مضيق باب المندب، وهو ممر ملاحي حيوي يربط البحر الأحمر بخليج عدن. وتشير تحليلات إلى أن الاعتراف الإسرائيلي يهدف إلى تعزيز النفوذ في المنطقة ومواجهة تأثير إيران وحلفائها، خصوصاً الحوثيين في اليمن