الأربعاء 24 يونيو 2026، تتجه إيران نحو التوسع السريع في مشاريع الطاقة الشمسية بهدف إنقاذ قطاعها النفطي من التراجع، وفق تحليلات اقتصادية حديثة. ورغم أن الدولة تُصنف ضمن أعلى الدول انبعاثًا للغازات الضارة ولا تزال غير مصدقة على اتفاقية باريس للمناخ، إلا أنها قد تصبح قريبًا واحدة من أكبر أسواق الطاقة الشمسية نموًا في العالم
يعود السبب إلى طبيعة الحقول النفطية الإيرانية القديمة والمتشققة جيولوجيًا، التي تتطلب إعادة ضخ كميات هائلة من الغاز الطبيعي لاستمرار الإنتاج. وتُقدّر الحاجة السنوية بنحو 110 مليارات متر مكعب، بينما لا تحقق إيران سوى 10% من هذا الهدف حاليًا. وفي موازاة ذلك، تُستخدم نحو 79 مليار متر مكعب سنويًا في توليد الكهرباء، ما يفاقم أزمة انقطاع التيار المستمرة منذ 2024
ويتمثل الحل في استبدال الغاز بمشاريع الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، مما يُحرّر كميات كبيرة من الغاز لاستخدامها في دعم الحقول النفطية. وارتفعت قدرات الطاقة المتجددة في إيران أربع مرات خلال العامين الماضيين إلى 5 جيجاوات، مع هدف الوصول إلى 30 جيجاوات بحلول 2028