تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب توسيع الهجوم على إيران ليشمل محطات الكهرباء ومنشآت نووية، إذ أبلغت واشنطن إسرائيل عزمها إرسال عشرات الطائرات للتزود بالوقود الإضافية استعداداً لتصعيد محتمل للعمليات العسكرية، حسب ما أفاد به ثلاثة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين
ونقل موقع أكسيوس عن المصادر قولها إن الخيارات المطروحة أمام ترمب تشمل قصف منشآت البنية التحتية الإيرانية مثل محطات الكهرباء، وشن مزيد من الهجمات على المنشآت النووية بهدف دفن مخزون اليورانيوم المخصب على عمق أكبر، إضافة إلى قصف موقع جبل الفأس تحت الأرض الذي يشتبه في أنه منشأة نووية قيد الإنشاء قرب نطنز
ويأتي ذلك بعد عرض خطط عسكرية جديدة على ترمب خلال اجتماع في غرفة العمليات بالبيت الأبيض الثلاثاء، إذ يدرس الرئيس الأميركي شن هجوم أوسع نطاقاً من الضربات الحالية حول مضيق هرمز. ولم يتخذ قراراً نهائياً بعد، لكن مسؤولين قالوا إنه قد يأمر بالتصعيد خلال الأيام المقبلة لدفع طهران لفتح المضيق وقبول مطالب واشنطن النووية
وعلى الصعيد الميداني، صعدت الولايات المتحدة حملة القصف الجمعة 17 يوليو 2026 مستهدفة جسوراً ومطاراً، واعتلت قوات من مشاة البحرية الأميركية متن ناقلة نفط في هرمز، ما عطل الإمدادات مجدداً. وقال مسؤول أميركي إن الجيش قصف سبعة جسور على الأقل قرب بندر عباس
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية تدمير برج مراقبة في ميناء الشهيد كلانتري بمدينة تشابهار كان ضمن شبكة مراقبة بحرية إيرانية على خليج عُمان. في المقابل صعدت إيران هجماتها التي استهدفت الأردن وقطر والبحرين والعراق والكويت
وأظهر تقرير لرصد الملاحة تراجع عبور هرمز الخميس إلى ثماني عمليات مقابل خمس عشرة في اليوم السابق، وهو أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع. ووفقاً لأكسيوس يوجد نحو ثلاثين طائرة أميركية للتزود بالوقود في مطار بن جوريون وعدد مماثل في رامون، وتعتزم واشنطن إرسال عشرات إضافية
ويواصل الطرفان اختبار حدود التصعيد منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، ما زاد احتمالات الانزلاق إلى حرب شاملة
الجيش الأميركي يعلن تدمير برج مراقبة تستخدمه إيران لتتبع السفن في هرمز