أكد خبير السياسات الدولية، الدكتور أشرف سنجر، اليوم الأحد 12 يوليو 2026، أن الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران تحمل رسالة قوية ومباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مفادها أن الولايات المتحدة هي الطرف الذي يتحكم في مضيق هرمز الاستراتيجي وليس طهران
وأوضح سنجر، في تصريحات تليفزيونية عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن ما تشهده المنطقة في الوقت الراهن يمثل إدارة محسوبة للتصعيد من الطرفين، ولا يعكس رغبة في الدخول بمواجهة عسكرية واسعة، مشيرًا إلى أن واشنطن لن تتجه إلى خوض حرب شاملة في ظل التوازنات الداخلية الحالية
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى توجيه رسالة قوية لإيران مفادها أن الولايات المتحدة وليس إيران هي من تتحكم في مضيق هرمز، ورغم ذلك فإن إيران بحكم موقعها الجغرافي لا تزال تمتلك القدرة على التأثير في المضيق
وأضاف خبير السياسات الدولية أن التبادل النيراني بين الجانبين ارتفع إلى مستوى متوسط من التصعيد؛ حيث يمكن قياسه حاليًا عند المستوى السادس على مقياس من 1 إلى 10، بعد أن كان قد وصل إلى المستوى السابع في نهاية يونيو الماضي. وأشار إلى أن وجود وسطاء واستمرار قابلية الطرفين للعودة إلى المفاوضات يمنع الانزلاق نحو مستويات تصعيد أعلى أو اندلاع حرب شاملة