الاثنين 15 يونيو 2026، شهدت ندوة ثقافية موسعة بحضور عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس ومجموعة من الأكاديميين والمهتمين بملف الآثار، نقاشات مهمة تمحورت حول قضايا استرداد الآثار المنهوبة وجهود مصر في حماية تراثها
وخلال الندوة، كشف حواس عن واقعة تاريخية جمعته بوزير خارجية بيرو الأسبق، الذي استشاره في أزمة تعنت جامعة "ييل" الأمريكية في إعادة نحو 10 آلاف قطعة أثرية معارة منذ نصف قرن. وأوضح أنه نصح الوزير بإعلان نيته مقاضاة رئيس الجامعة بتهمة السرقة وحيازة آثار بشكل غير قانوني، ما دفع الجامعة للتراجع وإعادة جميع القطع خلال ساعات
وأشار إلى أن هذه الخطوة نجحت في كسر الجمود، ودفعت رئيس بيرو وقتها لتكريمه بوسام "الشمس المشرقة". كما تحدث عن مناظرة سابقة في جامعة أكسفورد، حيث فند مزاعم غربية حول عدم أهلية الدول النامية لحماية آثارها، مؤكداً أن مصر أثبتت جاهزيتها عبر إنشاء 22 متحفاً حديثاً، أبرزها المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة
وحول استرداد رأس نفرتيتي وحجر رشيد، أكد حواس أن المعركة أصبحت شعبية، داعياً إلى جمع مليون توقيع لدعم الحملة، واقترح النزول إلى النوادي والجامعات لتوسيع المشاركة