الأربعاء 3 يونيو 2026، كشف تحقيق صحفي عن حملة تأثير أجنبي نُسبت لشركة إسرائيلية خلال الانتخابات البلدية الفرنسية في مارس الماضي، استهدفت مرشحين من الحزب اليساري المؤيد للفلسطينيين "فرنسا غير الخاضعة" ( )، ما أثار مخاوف من تهديد السيادة الديمقراطية قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027
وفقًا لتحقيقات نشرتها وسائل إعلام فرنسية ودولية، يُشتبه بأن شركة تدعى، وصفت نفسها سابقًا بأنها متخصصة في "الحرب المعلوماتية"، تقف خلف حملة تشويه استهدفت المرشحين سباستيان ديلوغ في مرسيليا، وفرانسوا بيكيمال في تولوز، وديفيد غيرو في روبيه. وتضمنت الحملة مواقع وهمية وحسابات اجتماعية زائفة تتهم المرشحين بسلوكيات جنائية، بالإضافة إلى إعلانات رقمية مضللة نُشرت حتى أثناء فترة الصمت الانتخابي
أكد بيكيمال، النائب الفرنسي والمرشح السابق، أن تسريب بيانات شخصية حساسة له قبل الانتخابات بأسبوعين كان أول مؤشر على التدخل، معتبرًا أن الهجوم يتجاوز شخصه إلى مهاجمة الديمقراطية الفرنسية. كما فتح النيابة العامة في باريس تحقيقًا في القضية، بينما تعهد وزير الداخلية لوران نونيز بنشر نتائج تقرير هيئة المعنية بالتدخلات الرقمية، بعد اتهامات بتعطيل التحقيق
يشير محللون ومحامون إلى أن حجم الموارد المستخدمة في هذه الحملة يُعد غير مسبوق في انتخابات بلدية، ما يعزز المخاوف من أن تكون هذه الحادثة تجربة أولية لتدخلات أوسع في الاستحقاقات القادمة