حزب الله: في الاثنين 27 أبريل 2026، تتواصل متابعة هذا التطور
سجل لبنان الأحد 27 أبريل 2026 أعنف يوم دموية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بعدما قتل 14 شخصًا في ضربات إسرائيلية جنوبي البلاد، بينهم نساء وأطفال، في تصعيد يهدد بانهيار الهدنة الهشة بين إسرائيل وحزب الله. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الضربات استهدفت مناطق جنوبية، ما أسفر أيضًا عن إصابة 37 شخصًا آخرين
وجاء القصف في ظل تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحزب الله بخرق اتفاق وقف الأعمال العدائية، الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل 2026 بعد ستة أسابيع من المواجهات العنيفة تضمنت اجتياحًا إسرائيليًا للجنوب اللبناني. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العمليات الجارية بأنها تستهدف حزب الله "بشكل حازم"، في حين أكد الحزب المدعوم من إيران عزمه على الاستمرار في الرد على ما وصفها بـ"الخروقات الإسرائيلية
وأشارت تقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة من الضربات المتكررة منذ بدء الهدنة، التي تم تمديدها الخميس الماضي لمدة ثلاثة أسابيع إضافية. وتشترط إسرائيل استمرار عملياتها داخل ما تسميه "الخط الأصفر"، وهو نطاق أرضي بعمق نحو 10 كيلومترات على طول الحدود مع لبنان، حيث لا تزال تحذر السكان من العودة إليه
ووفقًا لرصد أجرته وكالة فرانس برس استنادًا إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية، فقد قُتل ما لا يقل عن 36 شخصًا في القصف الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار، ما يشير إلى استمرار التوترات رغم التهدئة النسبية التي شهدتها المنطقة
وجدير بالذكر أن وقف إطلاق النار، الذي توصلت إليه الأطراف بوساطة دولية، يهدف إلى تثبيت الاستقرار على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، لكن التصعيد الأخير يُظهر هشاشة الاتفاق في ظل تبادل الاتهامات وغياب آليات رقابة فعالة
#لبنان #إسرائيل #حزب_الله #قصف #هدنة
وجدير بالذكر أن وتوضح المعلومات المتاحة أن ملف حزب الله لا يقتصر على عنوان الخبر فقط، بل يمتد إلى سياق أوسع يرتبط بتقدير الموقف والقرارات المحتملة خلال الفترة المقبلة، مع بقاء التفاصيل النهائية مرتبطة بما تعلنه الجهات المعنية أو المصادر الأصلية