شهدت حرب إيران تصعيدًا ميدانيًا جديدًا اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026 مع تجدد تبادل إطلاق النار والضربات العسكرية بين القوات الأميركية وإيران بعد نحو شهر من الهدوء النسبي، في وقت تراهن فيه واشنطن على حملة النبذ الاقتصادي والحصار البحري للضغط على طهران بشأن الملاحة في مضيق هرمز
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف منصتين لإطلاق الصواريخ في جزيرة لارك الاستراتيجية، مشيرة إلى أنهما كانتا تجهزان لزرع ألغام بحرية في المضيق، بينما وصف الحرس الثوري الإيراني الضربة بأنها خطأ استراتيجي، معلنًا إطلاق صواريخ باتجاه أهداف بحرية وسفن أميركية، فضلاً عن اعتراض الأردن صواريخ اخترقت مجاله الجوي
وتزامن التصعيد الميداني مع تلويح واشنطن بإجراءات مالية صارمة، حيث أعلن وزير الخزانة الأميركي التوجه لفرض عقوبات جديدة على مؤسسات مصرفية تتعامل مع طهران، وتكثيف الضغوط على الشركاء التجاريين لوقف استيراد النفط الإيراني ضمن خطة شاملة للضغط الاقتصادي