دفعت تداعيات حرب إيران حكومات عدة في أنحاء متفرقة من قارتي أوروبا وآسيا إلى اتخاذ خطوات متسارعة للتوسع في مشروعات الطاقة البديلة، وذلك بحسب تقارير دولية رصدت التحركات الحكومية اليوم الخميس 27 أغسطس 2026
وتسعى الدول المستوردة للطاقة إلى تقليص اعتمادها على واردات الوقود الأحفوري بشكل عاجل، مما منح مسار تحول الطاقة العالمي دفعة جديدة وقوية لتأمين الاحتياجات المحلية وتفادي أزمات الإمداد المحتملة
وجاءت هذه الإجراءات بالتزامن مع التوقف الفعلي لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو الممر الاستراتيجي الذي أدى تعطل مساراته إلى خنق نحو خمس إمدادات شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى الأسواق العالمية
وفي هذا السياق، أعلنت وتعهدت حكومات عدة تمتد من كوريا الجنوبية وتايلاند وصولاً إلى دول الاتحاد الأوروبي بزيادة المخصصات والتمويلات الموجهة إلى مشروعات الطاقة المتجددة، بما يضمن استقرار منظومة الطاقة واستدامتها في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة
تداعيات اضطراب الملاحة في مضيق هرمز على أسواق الطاقة العالمية