تستعد الولايات المتحدة للإعلان عن إجراءات اقتصادية واسعة ضد طهران لتجنب تصعيد عسكري باتت تراه غير ضروري، وذلك في إطار تطورات حرب إيران المستمرة حتى اليوم الأحد 23 أغسطس 2026، وسط تدفق نسبي لشحنات النفط عبر الممرات المائية وتصاعد التنافس على كسب معركة الوقت
ويراهن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تحول عامل الزمن لصالحه عقب تجميد قنوات الاتصال مع إيران، موضحًا في كلمة له أن واشنطن تفرض سيطرة محكمة على محيط مضيق هرمز والمناطق المتاخمة له، ومحذرًا مختلف الأطراف الدولية من تقديم أي دعم اقتصادي يكسر العزلة المفروضة على الجانب الإيراني
ومن المرتقب أن يعقد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مؤتمرًا صحفيًا لإعلان تفاصيل القرارات الاقتصادية غير المسبوقة، بالتزامن مع دعوة الصين للتعاون في تقليص وارداتها التي تتجاوز ثمانين بالمئة من صادرات النفط الإيراني وفق بيانات الشحن الدولية المتخصصة
في المقابل، توعد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي بالتصدي للإجراءات الأمريكية والعمل على إبطال مفعولها، مهددًا بالإغلاق الشامل لحركة الملاحة وتعطيل إمدادات الخام بالكامل في حال توسيع نطاق القيود الاقتصادية الدولية على بلاده
من جهته، ربط رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف استئناف الملاحة الطبيعية بالتزام واشنطن بمخرجات التفاهمات السابقة، والتي تتضمن إنهاء الحصار المفروض على الموانئ، ورفع العقوبات النفطية، والإفراج عن الأرصدة المالية المحتجزة لإنهاء حالة التوتر الراهنة