Sunday, 2026-08-23

حرب إيران بانتظار حسم "لعبة الوقت" بين واشنطن وطهران على جبهة الاقتصاد

الخط:
مشاركة:
حرب إيران بانتظار سفينة عملاقة بالقرب من سواحل بندر عباس
حرب إيران بانتظار في سياق الخبر

الأحد 23 أغسطس 2026 — تستعد الولايات المتحدة للإعلان عن إجراءات اقتصادية واسعة ضد إيران، في محاولة لتجنب تصعيد عسكري باتت واشنطن تراه "غير ضروري"، مع تدفق كميات كبيرة نسبياً من النفط عبر مضيق هرمز

ويراهن الرئيس دونالد ترمب على تحول عامل الوقت لمصلحته، بعد قطع الاتصالات مع طهران، في تبدل لمسار المواجهة، بعدما راهنت إيران على إطالة أمد المواجهة مع واشنطن لتصعيد الضغوط الداخلية على ترمب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي

وفي خطاب ألقاه ترمب، الجمعة، بولاية ساوث كارولاينا، برزت نبرة أكثر ارتياحاً إلى إطالة أمد المواجهة الاقتصادية مع طهران. وأدى انتقال واشنطن إلى تشديد الضغوط الاقتصادية إلى وقف استنزاف مخزونات الذخائر وتجنيبها تبادل الضربات الجوية مع إيران، فيما تواصل الولايات المتحدة تشديد حصارها البحري وعقوباتها الاقتصادية على طهران، وهي أداة استخدمتها الإدارات الأميركية ضد إيران على مدى نحو 50 عاماً

إنها ليلة الجمعة. لدينا متسع من الوقت، أليس كذلك؟ ما الذي يتعين علي فعله؟ أعود وأقصف إيران أكثر قليلاً

وصف ترمب الحرب مع إيران بأنها "انحراف صغير"، مضيفاً خلال التجمع الانتخابي في ساوث كارولاينا. وحذر ترمب أي دولة من تقديم "أي شريان حياة لإيران"، مشدداً على أن واشنطن تراقب "ما سيحدث" في الصراع، وقال: "إنهم يرغبون بشدة في إبرام اتفاق، لكنهم ليسوا مستعدين لإبرام الاتفاق المناسب، في رأيي

وشدد ترمب على أن الولايات المتحدة تفرض "سيطرة كاملة" على محيط مضيق هرمز، مضيفاً: "إذا نظرتم إلى الحصار، فلدينا سيطرة كاملة على تلك المنطقة المتعلقة بمضيق هرمز برمتها، وتمتد هذه السيطرة إلى مناطق برية في الداخل

ومن المقرر أن يعقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الاثنين، مؤتمراً صحافياً، بعدما تعهد بتطبيق إجراءات على إيران "لم يسبق لها مثيل". وكان بيسنت حث الصين على التعاون مع واشنطن، فيما تشير بيانات صادرة عن شركة "كبلر" للتحليلات لعام 2025 إلى أن بكين تشتري أكثر من 80% من شحنات النفط الإيراني

وقال بيسنت، الخميس، إن الولايات المتحدة تعمل على تنسيق الجهود لفرض عزلة اقتصادية على إيران، معتبراً أن أسواق النفط "تسيء تفسير" طبيعة الضغوط الاقتصادية التي تعتزم واشنطن فرضها على طهران

في طهران، تعهد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، بـ"تحييد الحرب الاقتصادية"، مهدداً بوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز

أميركا محاصرة في زاوية. إما أن تفي بالتزاماتها أو سيتعين عليها أن تكافح للخروج من تلك الزاوية، ما سيجعل الوضع أسوأ

وقال رضائي في خطاب متلفز السبت. وهدد رضائي بـ"وقف حركة الملاحة بالكامل إذا انضمت دول أخرى إلى الحرب الاقتصادية"، مضيفاً: "إذا بدأوا مثل هذا الإجراء، فلن نسمح بمرور قطرة واحدة من النفط

وقال رئيس البرلمان الإيراني وكبير مفاوضي طهران محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إن مضيق هرمز سيظل مغلقاً حتى تنفذ الولايات المتحدة شروط "مذكرة التفاهم" الموقعة بين البلدين في يونيو الماضي. وتشمل الشروط، وفق قاليباف، رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات على صادرات النفط الإيراني، والإفراج عن أموال طهران المجمدة، وإنهاء التهديدات والعمليات العسكرية على جميع الجبهات

واجتمع رؤساء السلطات الإيرانية الثلاث، السبت، في مقر رئاسة الجمهورية، وذلك بعد ساعات من دعوة الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الجمعة، لإنهاء الحرب، معتبراً أن بلاده "في موقع قوة

#إيران #أمريكا #العقوبات #مضيق_هرمز #ترمب

تصعيد العقوبات الأمريكية على إيران يهدد استقرار أسواق النفط العالمية

A
بقلم: Admin

كاتب ومحرر في بوابة الجمهورية الثانية.