أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى العاصمة الروسية موسكو السبت، ثم إلى كييف الأحد، حاملين مقترحًا لإنهاء الحرب في أوكرانيا، في أحدث محاولة لكسر الجمود الدبلوماسي. وتعد زيارة كييف الأولى لكوشنر وويتكوف منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2026
وقال ترامب للصحفيين: «أرسلت ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وهما مفاوضان بارعان وقد أنجزا عملًا كبيرًا، لمعرفة إن كان بإمكاننا تحقيق اختراق. قد تكون هناك فرصة جيدة لإنجاز ذلك». ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية، السبت، أن طائرة خاصة يُعتقد أنها تقل المبعوثين قد وصلت إلى موسكو
من جانبه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الزيارة في منشور على منصة إكس، وكتب: «علينا البحث عن خيارات حقيقية للمضي نحو إنهاء هذه الحرب. سنرى ما المقترحات التي سيحملها ستيف وجاريد وما الذي سيُقال لهم في موسكو ردًا على ذلك». وأضاف أن القوات الأوكرانية ستضمن «العمل الطبيعي للمجال الجوي الروسي» لتمكين المبعوثين من أداء رحلتهم بسلام
كان زيلينسكي قد حذّر شركات الطيران وشركات التأمين، الثلاثاء، من أن المجال الجوي الروسي «سيُغلق فعليًا» بسبب كثافة العمليات الأوكرانية بالمسيرات، لكنه أعلن السبت أن أوكرانيا ستحجم عن توجيه ضربات خلال رحلة ويتكوف وكوشنر، داعيًا موسكو إلى الالتزام بالمثل
يأتي هذا التحرك بالتزامن مع ضربات روسية على مدينة كاميانسكي في منطقة دنيبروبتروفسك أودت بحياة أربعة أشخاص وأصابت خمسة آخرين، وفق ما أعلنه أوليكساندر هانزا، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في دنيبروبتروفسك، مشيرًا إلى أن الضربات استهدفت منشأة صناعية
وفي السياق الميداني، أعلن زيلينسكي، الجمعة، أن طائرة مسيرة روسية أصابت مقر جهاز الأمن الأوكراني في وسط كييف، واصفًا الهجوم بأنه «استهدف مباشرة» مكتب رئيس الجهاز، فيما أعلن زيلينسكي، السبت، أن روسيا استهدفت أيضًا مطارَي كييف وبوريسبيل ليلًا، معتبرًا ذلك «متعمدًا» و«رد فعل» على زيارات المبعوثين المزمعة