الثلاثاء 19 مايو 2026، كشف جنود أمريكيون أن وحدتهم في الجيش طلبت تعزيز الدعم الطبي قبل أسابيع من الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف قاعدتهم في الكويت، وأسفر عن مقتل ستة جنود وجرح 20 آخرين، لكن الطلب تم تجاهله. وذكر الناجون أن بعض القتلى، ومنهم الرقيب أول نيكول أموا، كان يمكن إنقاذهم لو توفر دعم طبي كافٍ في الموقع
أشار الرائد ستيفن رامزبورو إلى غياب سيارات إسعاف ومحطات إسعاف ثابتة، موضحًا أن المشهد بعد الهجوم كان فوضويًا، ولم تصل أي قوافل إغاثة كما كان متوقعًا. ولفتت الرقيب أول آن ماري كارير إلى عدم وجود تدريبات مسبقة للتعامل مع حالات الكوارث الجماعية. ورد البنتاغون بأن الإجراءات المتخذة كانت استثنائية، ووصف الاتهامات بالتجاهل بأنها غير دقيقة