واصلت إسرائيل غاراتها الجوية والضربات المدفعية على مناطق متعددة في جنوب لبنان، الثلاثاء 2 يونيو 2026، في إطار حملتها المستمرة ضد حزب الله، وذلك بعد يوم من تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب فيه من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم شن هجوم على بيروت
وأفادت الحكومة اللبنانية بأن إسرائيل تعهدت بعدم تنفيذ الضربات المهددة للضاحية الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، مقابل وقف الحزب لهجماته على الأراضي الإسرائيلية. لكن هذا الاتفاق غير الرسمي لم يوقف العمليات في جنوب لبنان، حيث أمر الجيش الإسرائيلي سكان مدينة النبطية بمغادرة منازلهم تحسباً لضربات وشيكة
من جهته، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس من أن أي هجوم جديد على المجتمعات الإسرائيلية الشمالية سيؤدي إلى توجيه ضربات مباشرة لمنطقة الضاحية (داهيّة) في بيروت. وفي المقابل، قال المتحدث باسم البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنه في حال استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، فإن بلاده لن تكتفِ بوقف المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن، بل ستكون في مواجهة مباشرة مع إسرائيل
وأسفر الصراع المستمر منذ مارس الماضي عن نزوح أكثر من 1. 2 مليون شخص داخل لبنان، بينما لا تزال التوترات مرتفعة على الحدود مع استمرار تحليق الطائرات المسيرة وتبادل التهديدات