قُتل ثلاثة جنود لبنانيين، بينهم ضابطان وجندي، في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة عسكرية على الطريق بين خردالي والنبطية جنوب لبنان، حسبما أعلنت القيادة العسكرية اللبنانية، السبت 6 يونيو 2026
وأكد الجيش الإسرائيلي أن المركبة المستهدفة كانت تتحرك بشكل مشبوه في منطقة عمليات نشطة، وقد سبق إخلاؤها بحسب أوامر إجلاء. وشدد الجيش الإسرائيلي على أنه يستهدف منظمة حزب الله الإرهابية وليس الجيش اللبناني، مضيفًا أنه يراجع الحادث
في المقابل، وصف حزب الله الهجوم بأنه "جريمة نكراء"، واتهم الحكومة اللبنانية بالاستسلام الكامل لمطالب العدو. كما دانت الرئاسة اللبنانية الغارة، واعتبرتها انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية، رغم جهود بيروت في مفاوضات واشنطن لإنهاء العدوان المستمر
ويأتي الحادث بعد إعلان مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين عن هدنة مشروطة جديدة تتضمن انسحاب حزب الله من المناطق الحدودية ونشر الجيش اللبناني في مناطق تجريبية، إلا أن الحزب رفض الاتفاق ما لم يترافق مع انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية