الثلاثاء 12 مايو 2026، تصاعدت المواجهات بالطائرات المسيرة بين حزب الله وإسرائيل في جنوب لبنان، في تطور يعقّد مسار التوصل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران. وخلال الأسابيع الماضية، استخدم الحزب طائرات مسيرة من نوع انتحارية رخيصة وسهلة التجميع، تمكّنه من تجاوز أنظمة التشويش الإسرائيلية واستهداف القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة جنوب لبنان
ونشر حزب الله مقاطع مصورة لأكثر من 45 هجومًا بطائرات مسيرة، 28 منها بعد إعلان الهدنة في 16 أبريل، بينها 5 استهدفت مجموعات من الجنود، ما أسفر عن مقتل 3 جنود إسرائيليين ومقاول. وفي المقابل، نفذت إسرائيل هجمات مماثلة، ونشرت لقطات تظهر استهداف عناصر من الحزب. ويشير خبراء، بينهم دميترو بوتياتا من وحدات الطائرات المسيرة الأوكرانية، إلى أن هذه التكتيكات تُستلهم من التجارب في أوكرانيا
وبحسب يحيى زين، رئيس العلاقات الإعلامية في حزب الله، فإن استمرار تكبد الجيش الإسرائيلي خسائر قد يدفعه للانسحاب أكثر من المفاوضات، التي يعارضها الحزب. وتُعد هذه التطورات عقبة أمام المفاوضات الأمريكية-اللبنانية المقررة هذا الأسبوع، والتي تصر إسرائيل خلالها على نزع سلاح الحزب