شُنّت غارة جوية إسرائيلية على قرية ديرقانون النهر جنوب لبنان في 19 مايو، ما أسفر عن مقتل 14 شخصاً، بينهم 10 نساء وأطفال، وفق ما أفادت به مراسلة شبكة جين عراف من الموقع الأحد 14 يونيو 2026. وذكرت أن القصف استهدف منزلاً في القرية، وأدى إلى تدميره بالكامل، بينما كانت قوات الإنقاذ تواصل البحث يدوياً عن أشلاء الضحايا تحت الأنقاض
أفاد شقيق أحد المقاتلين المستهدفين، أسعد ناجي، أن معظم الجثث لم تكن قابلة للتعرف عليها، ما اضطر المشرحة إلى استخدام اختبارات الحمض النووي للتعريف بها. ولفت إلى أن الأطفال الذين قضوا تراوحت أعمارهم بين سنة ونصف و10 سنوات. كما أكد أن شقيقه كان يدرك خطورة البقاء في القرية، لكنه فضل "الموت بكرامة" على الهجرة
وأشارت المصادر إلى أن الغارة دمّرت أيضاً مركزاً طبياً ومجزرة مجاورة، حيث عمل الطبيب صلاح صلاح (75 عاماً) منذ 32 عاماً، وكان يقدم خدمات طبية مجانية للمرضى من كبار السن والأطفال والأرامل. وأكد أن المركز لم يكن مفتوحاً وقت القصف، ما حال دون سقوط إصابات إضافية داخله، لكنه فقد كل معداته وأدويته