شنت إسرائيل سلسلة هجمات جديدة على بلدات في جنوب لبنان، الجمعة 15 مايو 2026، في انتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه منتصف أبريل، وفق ما أفادت شبكة. جاء القصف الصاروخي والمدفعي بالرغم من استمرار مفاوضات سلام غير مباشرة بين تل أبيب وبيروت برعاية أمريكية، حيث وصف مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية المباحثات بأنها "يوم كامل من الحوار المنتج والإيجابي
في سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الصينية ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في المنطقة، ودعت إلى إعادة فتح طرق التجارة "في أسرع وقت ممكن". كما كشف تقرير لقناة كان العبرية أن مسؤولين عسكريين إسرائيليين وأمريكيين عقدوا اجتماعات خلال الأسبوع الماضي لبحث خطط محتملة لاستئناف العمل العسكري ضد إيران، مشيرة إلى أن تل أبيب أعربت عن رغبتها في استكمال ما وصفه البعض بـ"الحرب التي انتهت مبكرًا
وفي الضفة الغربية المحتلة، قُتل فلسطيني وأصيب آخر برصاص القوات الإسرائيلية جنوب نابلس، بعد هجوم نفذه مستوطنون في المنطقة. وفي رام الله، أضرم مستوطنون النار في عدد من المركبات وخطوا شعارات عنصرية على منازل وممتلكات السكان