شهدت مناطق متفرقة في ريفي القنيطرة ودرعا، اليوم الأحد 6 سبتمبر 2026، تطورات ميدانية متسارعة إثر تصعيد إسرائيلي جديد تخللته عمليات توغل برية وقصف مدفعي وإطلاق قنابل مضيئة، بالتزامن مع تحركات عسكرية مكثفة في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار
وأفادت وسائل إعلام سورية رسمية بأن القوات الإسرائيلية استهدفت محيط قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة الأوسط بقذائف المدفعية، وتزامن ذلك مع توغل قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال في قرية أم باطنة، إلى جانب إطلاق قنابل ضوئية في سماء بلدة الرفيد بالقطاع الجنوبي للمحافظة
وشهدت بلدة الرفيد تحرك دورية إسرائيلية أجرت عمليات تفتيش وتدقيق في موقع لتجميع مواد البناء، واستجوبت عددًا من سائقي الشاحنات في المنطقة، في حين سقطت قذائف مدفعية على أراضٍ زراعية تقع جنوبي البلدة وأطرافها، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية سانا
وامتدت العمليات العسكرية لتشمل مناطق أخرى في الجنوب السوري، حيث تعرضت مواقع في ريف دمشق الغربي قرب بلدة بيت جن لاستهداف مدفعي، بالتزامن مع سقوط أكثر من عشر قذائف في المنطقة الواقعة غربي مدينة نوى بين بلدة الرفيد وقرية المعلقة، أُطلقت من مرابض القوات الإسرائيلية في تلول الحمر لتطال أراضي زراعية في بطحة الوادي وحوض اليرموك بريف درعا الغربي
وتأتي هذه الوقائع في سياق تصاعد وتيرة التوتر العسكري في محافظتي القنيطرة ودرعا، والتي شهدت خلال الأيام الأخيرة نصب حواجز مؤقتة وتوغلات استطلاعية متكررة طالت بلدات متاخمة للشريط الحدودي