أعادت بريطانيا وفرنسا الإعلان عن خطط لتزويد كييف بتقنيات دفاعية متطورة، وسط تساؤلات حول جدوى هذه التعهدات، وذلك ضمن تطورات الدعم العسكري المتعلق بملف تكنولوجيا مضادة للصواريخ في ظل استمرار المواجهات الميدانية، اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026
وأوضح الدكتور فرانك ليدويدج، ضابط الاستخبارات العسكرية البريطانية السابق والمحاضر في الاستراتيجية بجامعة بورتسموث، أن الالتزامات الأوروبية الأخيرة تحمل طابعًا رمزيًا سياسيًا بالأساس، مشيرًا إلى أن أيا من هذه المنظومات الحديثة لن يكون جاهزًا للعمل الميداني قبل مرور سنوات عدة
وحذر ليدويدج من أن التحالف الدولي يخفق في معالجة المشكلة الأكثر إلحاحًا التي تواجه كييف حاليًا، والمتمثلة في تعزيز الدفاع الجوي الفوري واعتراض الصواريخ الباليستية وفرط الصوتية الروسية، لاسيما مع استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت الدفاعية الحيوية