دخل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، بعد مرور 10 أيام على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار، مما أطلق شرارة استئناف العمليات العسكرية وتبادل الضربات بين الطرفين في المنطقة
ونفذت القيادة المركزية الأمريكية ضربات جوية متواصلة لـ10 ليالٍ متتالية استهدفت مواقع داخل إيران، وأوضحت واشنطن أن هذه الهجمات تهدف إلى تقويض القدرات الإيرانية المستخدمة في استهداف السفن التجارية بمضيق هرمز، في حين توعد ترامب بأن طهران ستدفع ثمن مقتل ثلاثة عسكريين أمريكيين سقطوا في هجمات أخيرة استهدفت قواعد تستضيف قوات أمريكية
وأدت التوترات الراهنة إلى تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث عبرت 30 سفينة فقط المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع مقارنة بأكثر من 100 سفينة يوميًا قبل اندلاع الحرب في فبراير الماضي، ووفقًا لبيانات ملاحية فإن العديد من السفن تعبر الممر المائي الحيوي مع إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لتجنب الاستهداف
وعلى الصعيد الاقتصادي، تسببت المخاوف من انقطاع الإمدادات في قفزة بأسعار النفط، حيث تجاوز خام برنت حاجز 90 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ أكثر من شهر، وحذر خبراء طاقة من أن استمرار الاضطرابات حتى شهر أغسطس المقبل قد يدفع أسعار الخام للعودة إلى خانة المئات مجددًا في ظل استنزاف المخزونات الاحتياطية
وفي مسار الجهود الدبلوماسية، كشفت مصادر إعلامية عن تقديم قطر وباكستان مقترحًا لهدنة مدتها 10 أيام لوقف إطلاق النار، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الصراع بعد تهديدات الحوثيين للملاحة السعودية بالقرب من مضيق باب المندب