شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا متبادلًا خطيرًا اليوم، الأربعاء 15 يوليو 2026، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ موجة هجمات واسعة ضد أهداف إيرانية، في حين هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف محطات الطاقة والجسور في إيران ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها أكملت موجة هجمات استمرت لسبع ساعات ضد إيران، مشيرة إلى أنها ضربت عشرات الأهداف العسكرية بالقرب من مضيق هرمز والمناطق الساحلية للبلاد. وجاء ذلك بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني في عدة بيانات عن تفاصيل ضرباته الأخيرة في المنطقة، والتي استهدفت مواقع في الكويت والبحرين والأردن
وفي سياق متصل، صرح رئيس القيادة المركزية الأمريكية بأن إيران استهدفت عمدًا سبع سفن تجارية خلال الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل وإصابة وفقدان نحو 12 من أفراد الطواقم المدنيين. وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن مصنعًا للمياه المعبأة في محافظة إيلام غربي إيران تعرض للقصف بثلاث قذائف، كما استهدفت ضربة أمريكية صومعة لتخزين الحبوب في الحويزة جنوب غربي إيران، وموقع صومعة آخر في مقاطعة دشت آزادغان
من جانبه، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا شديد اللهجة لطهران، قائلًا في تصريحات لشبكة فوكس نيوز: "سندمر جميع محطات الطاقة والجسور لديهم ما لم يأتوا إلى الطاولة ويتفاوضوا". وفي المقابل، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن بلاده لن تطلب أبدًا التفاوض مع الولايات المتحدة، واصفًا الحديث عن القانون الدولي في وقت الحرب بأنه "مزحة
وحذر الحرس الثوري الإيراني من أنه إذا سعت واشنطن إلى إغلاق صادرات الطاقة في المنطقة عبر السيطرة على الممرات الملاحية، فإن الممرات الأخرى التي تخدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها قد تُغلق أيضًا، مؤكدًا أن صادرات الطاقة الإقليمية ستكون "للجميع أو لا أحد