السبت 23 مايو 2026، يشهد قطاع غزة تفاقمًا في أزمة الجوع بعد أن قلّصت منظمة 'وورلد سنترال كيتشن' توزيع الوجبات الساخنة إلى النصف، بسبب ارتفاع تكاليف الغذاء والشحن الناتجة عن الحرب في إيران. وتشير التقديرات إلى أن تكلفة الأرز ارتفعت بنسبة 30%، بينما تضاعفت أسعار الدواجن واللحوم بين 10% و20%، فضلًا عن ارتفاع أسعار الوقود
ووفقًا لمنظمة الأغذية العالمية، فإن نقص التمويل دفعها أيضًا إلى خفض عدد الوجبات الموزعة يوميًا بنسبة تقارب 50% مقارنة بشهر فبراير الماضي. وتحذر خبراء تابعون للأمم المتحدة من أن الوضع في غزة لا يزال هشًا، رغم الهدنة التي ساعدت في وقف المجاعة جزئيًا قبل سبعة أشهر. وتشير البيانات إلى أن خمسة من كل عشر عائلات في القطاع يعتمدون على وجبة واحدة يوميًا فقط
وأكد مدير الاستجابة في الشرق الأوسط للمنظمة، وضاح حبيشي، أن مسؤولية إطعام سكان غزة لا يمكن أن تقع على عاتق جهة واحدة. وفي المخيمات، يعبر الأطفال عن خشيتهم من العودة إلى الجوع عبر دقّ أواني فارغة، بينما تعبر الأمهات عن قلقهن من عدم قدرتهن على تأمين الطعام لأطفالهن