بدأت القوات الإسرائيلية تسوية 20 قرية في جنوب لبنان بالأرض، في خطوة تُفسر على أنها تطبيق لنموذج تدمير البنية التحتية كما حدث في قطاع غزة، وفق ما أفادت مصادر إعلامية الأربعاء 6 مايو 2026
وأفادت تقارير بأن العمليات تتركز في مناطق قريبة من الحدود المشتركة، وترافقها نزوح جماعي للمدنيين، في ظل تواصل الغارات الجوية والقصف المدفعي المكثف
من جهته، أكد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أن تطبيق القرار الدولي 1701 يُعد المخرج الوحيد لوقف الحرب على لبنان. وفي سياق متصل، أشار مستشار الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى أن العمليات الحالية لن تؤدي إلى عودة النازحين إلى شمال إسرائيل
في الأثناء، قدّر البنك الدولي خسائر الحرب في لبنان بأكثر من 5 مليارات دولار، جراء الدمار الذي طال البنية التحتية والقطاعات الحيوية