عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الصين الأحد 17 مايو 2026 دون تحقيق اختراق في ملف إيران، وسط انقسام داخل إدارته بين داعمين لتوسيع الضربات العسكرية ومؤيدين لمواصلة المسار الدبلوماسي، وفق ما أفادت شبكة
وأشارت الشبكة إلى أن ترمب يواجه ضغوطاً متزايدة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود وتراجع شعبيته الاقتصادية. ونقلت عن مسؤولين أن الإدارة كانت تنتظر نتائج محادثات ترمب مع الرئيس الصيني شي جين بينج قبل تحديد خطوتها التالية
وأظهرت التسريبات تبايناً داخل الإدارة، إذ يدفع مسؤولون في وزارة الحرب نحو ضربات موجهة لزيادة الضغط، بينما يرى آخرون أن الدبلوماسية لا تزال الخيار الأفضل. ورغم تأكيد نائب الرئيس جيه دي فانس على إحراز تقدم، إلا أن المصادر شككت في جدية إيران في التفاوض
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن ترمب يحتفظ بجميع الخيارات، لكنه يفضل الدبلوماسية، مشددة على أن واشنطن لن تقبل إلا باتفاق يحمي الأمن القومي. وخلال عودته، أشار ترمب إلى أن شي جين بينج أيد إعادة فتح المضيق ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي