أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستتجه نحو تقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل كبير، مشيرًا إلى علاقته الجيدة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وموضحًا أن الخطوة تأتي أيضًا بعد رفض سيول المشاركة في مساعي نزع السلاح النووي الإيراني، وذلك بالتزامن مع تطورات الموقف يوم الاثنين 17 أغسطس 2026
وأوضح ترمب عبر منصته للتواصل الاجتماعي أن هذه التدريبات العسكرية مكلفة للغاية وتتحمل واشنطن معظم نفقاتها، معتبرًا أنها تبعث برسائل غير ملائمة وعدائية في الوقت الراهن، ومؤكدًا أنه طلب سابقًا من كوريا الجنوبية الانضمام إلى جهود التعامل مع إيران لكنها قابلت الطلب بالرفض
من جانبها، أعلنت الرئاسة في كوريا الجنوبية أنها تراجع تصريحات الرئيس الأمريكي، معربة عن أملها في أن تسهم العلاقات الإيجابية بين واشنطن وبيونغ يانغ في فتح مسار لمحادثات هادفة، مع استمرار المشاورات الدبلوماسية بين الجانبين بشأن التنسيق العسكري والتدريبات المشتركة
تأتي هذه التطورات في ظل الاستعدادات لمناورات درع الحرية أولتشي المقررة بمشاركة نحو 18 ألف جندي كوري جنوبي إلى جانب القوات الأمريكية المتمركزة هناك والبالغ قوامها نحو 28500 عسكري، وسط تصاعد التوترات إثر تجارب صاروخية باليستية أجرتها كوريا الشمالية مؤخرًا