هدد الرئيس الأمريكي المنتخب حديثًا أمس الاثنين بضرب إيران "بقسوة" ردا على هجومها على قاعدة أمريكية في الأردن، في تصعيد جديد للتوترات في الشرق الأوسط، يأتي فيما حذّر كبار جنرالات الجيش الأمريكي من أن حربًا موسعة ومستدامة مع إيران قد تستنزف القوة العسكرية الأمريكية، فيما ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد
وقال في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أمس الاثنين ردا على سؤال عن هجوم إيران على قاعدة أمريكية في الأردن بعد الضربات الأمريكية على جزيرة لاراك في مضيق هرمز: "سيكون هناك رد، سنضربهم بقسوة
وارتفعت أسعار النفط التي كانت تشهد تراجعا خلال فترة الهدوء النسبي في القتال، حيث صعد خام بنسبة 2. 5% ليتداول عند 90. 35 دولار للبرميل
غير أن تهديدات تتباين مع تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة ليست في وضع يسمح لها بتصعيد الحرب، إذ حذّر قادة الجيش الأمريكي من مختلف الأفرع الرئيسية، وقادة العمليات الأمريكية في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وزير الدفاع بيت هيغسيث من أن تمديد العمليات الكبرى سيُضعف قدرة الولايات المتحدة على مواجهة أعداء آخرين، بحسب ما أفادت صحيفة
واندلعت اشتعالات القتال في الشرق الأوسط بعد أن شنت الولايات المتحدة أمس الأحد ضغوطات على ما وصفته بأنهم منصتا إطلاق صواريخ إيرانيتان كانتا تستعدان لإطلاق ألغام بحرية في مضيق هرمز، فردت إيران بشن ضربات على الأردن
وأعلن الأردن الذي يستضيف قوات وطائرات أمريكية في قاعدة موفق سلطي الجوية أنه اعترض ثمانية صواريخ، فيما مثلت ضربات جزيرة لاراك أول هجوم أمريكي موثق علنا على إيران منذ أسابيع
واجتاح التوتر عقب تهديد بتصعيد إضافي قراره إعادة نشر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي جاء فيه إن مركز تصدير الطاقة الإيراني في جزيرة خارك "سيتم تدميره بالكامل"، فيما تؤكد الإدارة الأمريكية إنها تحتفظ بجميع الخيارات مفتوحة مع وصول المفاوضات مع إيران حول العودة لوقف إطلاق النار الذي تم في يونيو الماضي إلى طريق مسدود فعليًا
ودفع تحذير كبار الجنرالات الأمريكيين بأمر صادر في 14 أغسطس الماضي يقضي بإبقاء بعض القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط هناك حتى سبتمبر، وبعضها حتى عام 2027، وأصدر قادة القيادة الأمريكية الأوروبية والقيادة الأمريكية للمحيط الهادئ والقيادة الأمريكية الجنوبية، بالإضافة إلى أعلى في البحرية، رد "عدم موافقة" على أمر هيغسيث، أي أنهم سيطيعون الأمر رغم اختلافهم معه، بحسب
و为了 شن حربها على إيران، كثفت إدارة نقل الأصول العسكرية من أوروبا وشرق آسيا إلى القيادة المركزية التي تشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، فيما أفادت وكالة في وقت سابق من هذا الشهر بأن الحرب على تسببت في نقص "حرج للغاية" من صواريخ الاعتراض المتقدمة، وخاصة صواريخ باتريوت التي استخدمت لإسقاط الصواريخ الباليستية الروسية في الحرب الأوكرانية
وارتفعت التوترات في أوروبا، حيث سافر مدير وكالة المخابرات المركزية إلى ضد شن هجوم محتمل على أعضاء الناتو، بحسب ما أفادت صحيفة الأسبوع الماضي
كما أفادت رويترز بأن الولايات المتحدة استنفدت مخزونها من الصواريخ بعيدة المدى المتطورة خلال الحرب على، حيث "استخدمت" الولايات المتحدة فعليًا جميع أسلحتها من نوع سطح إلى سطح، بما في ذلك صواريخ وصواريخ