في تطور عسكري واقتصادي مهم، وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس 24 يوليو 2026 بـ"عقوبة عسكرية كبيرة" ضد إيران وحلفائها الحوثيين، بعد أن استهدفت الميليشيات الحوثية ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسّع نطاق الحرب الإقليمية إلى ممر بحري ثانٍ حيوي
وأثارت المخاوف من توسع الاشتباكات لإغلاق ممر بحري آخر موجات صعود حادة في أسعار النفط العالمي، في واحدة من أقوي الارتفاعات منذ اندلاع الحرب. وقفزت عقود برنت بأكثر من 6%، لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي
وجاءت تصريحات ترامب بعد أن أعلنت الميليشيات الحوثية، التي تسيطر على شمال وغرب اليمن، فرض حصار بحري على السعودية، في حين أن السعودية كانت قد حوّلت ملايين البراميل يوميًا عبر خطوط أنابيب إلى البحر الأحمر لتجنب الحصار الإيراني في مضيق هرمز
وكتب ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي: "إذا فعلوا ذلك مرة أخرى، ستتحمل إيران المسؤولية، لأن الحوثيين وكلاء و/أو أتباع لإيران، وستُفرض عقوبة عسكرية كبيرة على إيران، وبالطبع على الحوثيين أنفسهم". وأضاف أن أي ضرر يلحق بالسفن التجارية سيُردّ من "الأموال الإيرانية"، في إشارة إلى الأصول الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة
من جانبه، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقشي من أن "مصادرة أصول أي دولة لدفع مطالبات مستقبلية غير مرتبطة بها يمثل سابقة خطيرة"، مشيرًا إلى أن "الفوضى الناتجة لن تكون جميلة أو سلمية
وفي سياق متصل، قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن إيران نقلت قادة من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين ومعدات صواريخ وطائرات بدون طيار إلى اليمن قبل أيام من إعلان الحوثيين حصارهم. وأكدت الميليشيات الحوثية تنفيذ ضربات صاروخية وطائرات بدون طيار على ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيلا" و"لايلا"، فيما أشار مصدر أمني بحري إلى أن ناقلة "إنسيلا" أرسلت نداء استغاثة بعد إصابتها بصاروخ قرب ميناء جيزان السعودي