الثلاثاء 2 يونيو 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الدبلوماسية تشهد زخماً على جبهتين، مدعياً موافقة ممثلي حزب الله على وقف الهجمات ضد القوات الإسرائيلية، وتقدّماً سريعاً في المفاوضات مع إيران قد يؤدي إلى اتفاق خلال أيام
وأوضح ترامب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سحب القوات من بيروت، فيما أكد مكتب نتنياهو أن العمليات العسكرية المخطط لها في جنوب لبنان ستستمر، وحذّر من عودة الضربات الجوية على بيروت حال استمرار إطلاق الصواريخ من قبل حزب الله
من جهتها، ربطت إيران مستقبل الحوار مع واشنطن بالتطورات الميدانية في لبنان، وهددت بتعليق المفاوضات إذا استمر القصف الإسرائيلي. وسجلت السلطات اللبنانية غارات جوية جديدة على الجنوب أسفرت عن إصابات، بينما أفاد حزب الله بشن 31 هجوماً على أهداف عسكرية إسرائيلية خلال اليوم الماضي
وأعرب مجلس الأمن الدولي عن دعم واسع للبنان، وندّدت عدة دول بالغزو المستمر، ووصفت فرنسا التوغل الإسرائيلي بأنه "خطأ استراتيجي". كما دعم مسؤول أمريكي مقترح الإدارة الأمريكية كطريق لإنهاء النزاع، في حين أعرب نواب من حزب الله عن تأييدهم لهدنة شاملة