قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إدارته تتبنى نهجاً «هادئاً» تجاه إيران، تكتفي فيه بمراقبة تصاعد الضغوط الاقتصادية على طهران بعد أشهر من الضربات العسكرية والعقوبات والحصار البحري، وفقاً لمقابلة مع موقع «أكسيوس» نقلتها وكالة «رويترز» الأحد 9 أغسطس 2026
وأضاف ترامب في مكالمة هاتفية قصيرة: «نحن نهدئ الأمور. . نحن فقط في تفاوض جزئي معهم. نحن نراقب إيران فقط مع تضخمها الهائل وحقيقة أن ليس لديها مال»، في إشارة إلى الأزمة الاقتصادية العميقة التي تعاني منها الجمهورية الإسلامية
وتأتي التصريحات في سياق حملة ضغط قصوى أعادت واشنطن فرضها منذ مطلع العام، شملت ضربات جوية على منشآت نووية وعسكرية إيرانية، وتشديد العقوبات النفطية والمالية، وفرض حصار بحري على مضيق هرمز، ما أدى إلى انهيار العملة الإيرانية وتضخم تجاوز 200% وفق تقديرات دولية
ورفض البيت الأبيض الإفصاح عن جدول زمني لأي جولة تفاوض مقبلة، بينما تصر طهران على رفع العقوبات كشرط مسبق لأي حوار مباشر، وسط وساطة عمانية مستمرة لتقريب وجهات النظر