الجمعة 26 يونيو 2026، كشفت تصريحات لنبين نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو عن لهجة متباينة تجاه التعامل مع إيران وإسرائيل، في مؤشر على تباينات محتملة داخل الإدارة الأمريكية، رغم التأكيدات الرسمية بالوحدة التامة خلف الرئيس دونالد ترامب
ففي حين انتقد فانس الضربات الإسرائيلية على البنية التحتية المدنية في بيروت باعتبارها تقوّض جهود السلام الأمريكية، دافع روبيو بقوة عن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، ووصفها بأنها رد مشروع على هجمات حزب الله. وخلال جولة في الخليج، أكد روبيو أن أي صفقة مع إيران يجب أن تكون محكمة وتحمي مصالح الولايات المتحدة وحلفائها، رافضًا فكرة طلب تمويل إعادة الإعمار من دول الخليج في الوقت الراهن
من جهته، أعرب فانس عن تفاؤله بمسار المفاوضات مع إيران، وأشار إلى دعوة مسؤول استخباراتي إيراني للعمل كحلقة تواصل مع البنتاغون في قطر. ونفي البيت الأبيض وجود أي انقسام، مشددًا على أن الإدارة برمتها موحدة خلف استراتيجية ترامب