الخميس 18 يونيو 2026، أظهر تحليل نشره موقع أن تركيا خرجت من تداعيات الحرب الإيرانية التي بدأت بضربات أمريكية في أواخر فبراير دون تكبد خسائر مباشرة، وتحولت من طرف مُهمَل إلى لاعب أساسي في التسوية
ووفقًا للتحليل، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد تجاهل محاولات أنقرة المتكررة لمنع الحرب، وفضل مشورة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. لكن بعد ثلاثة أشهر، أدرج ترامب تركيا، إلى جانب باكستان وقطر، كدولة ساهمت بشكل كبير في التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران
وجاء الاتفاق يوم الأحد الماضي، ويتضمن تمديد هدنة هشة بين الجانبين لمدة 60 يومًا، وإعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران مع بدء العمليات العسكرية. وحذرت مصادر تركية من أن المذكرة لا تعدو كونها خطوة أولى، وستخفف فقط من الضغوط على الممر الملاحي الحيوي