تمسكت الولايات المتحدة وإيران، الخميس، بمواقف متعارضة حول مخزون طهران من اليورانيوم المخصب والسيطرة على مضيق هرمز، رغم الحديث عن تقدم في المفاوضات، في ظل تحركات باكستانية مكثفة لتقريب المواقف بين الطرفين
قال مصدر إيراني كبير لوكالة رويترز إن الاتفاق لم يُتوصل إليه بعد، لكن الفجوات بين الطرفين تقلصت. وذكر أن قضيتي اليورانيوم المخصب والسيطرة على مضيق هرمز لا تزالان من أبرز نقاط الخلاف. وكرر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي مطالبة طهران بالسيادة على المضيق، مشدداً على حق إيران في اتخاذ تدابير متناسبة لحماية أمنها
من جهته، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه الحصول على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، مهدداً باستئناف الهجمات إذا لم تُستجب مطالبه. كما انتقد ترمب ونائب الرئيس روبيو عزم طهران فرض رسوم على العبور، واصفين إياها بـ"غير القانونية" و"تهديداً للعالم
في السياق، أفادت مصادر لرويترز بأن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير قد يتوجه إلى طهران لدفع المفاوضات، بينما تواصل باكستان تبادل الرسائل بين الطرفين عبر قنوات وساطة