بنتي وليبيد يدمجان حزبيهما: الاثنين 27 أبريل 2026، أعلنت قيادتان بارزتان في المشهد السياسي الإسرائيلي، هما رئيسا الوزراء السابقان نفتالي بنتي وياير لابيد، دمج حزبيهما تحت اسم "بياهاد"، أي "معًا" باللغة العبرية، استعدادًا للانتخابات العامة المقررة في أكتوبر المقبل. وتهدف هذه الخطوة إلى تشكيل كتلة سياسية قوية قادرة على منافسة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يقود إسرائيل منذ معظم السنوات السبعة عشر الماضية
وأعلن بنتي ولابيد التحالف خلال مؤتمر صحفي عقد في هرتسليا مساء الأحد 26 أبريل، حيث أكد لابيد أن بنتي، رغم مواقفه اليمينية، هو "يميني ليبرالي ومحترم وملتزم بالقانون، لم يبع مبادئه لا للابتزاز الحريدي ولا للفساد". ودعا لابيد جميع المعتدلين الإسرائيليين إلى دعم بنتي، مؤكدًا أن "إسرائيل تحتاج إلى الوحدة كما تحتاج إلى الهواء للتنفس". من جانبه، وصف بنتي هذا التحالف بأنه "رسالة وحدة"، وقال: "انتهت حقبة الانقسام، وبدأت حقبة الإصلاح. عندما نعمل معًا، ننتصر
وكان بنتي ولابيد قد توليا الحكم معًا في 2021 ضمن ائتلاف دوار هزم نتنياهو، لكنه استمر أقل من عام ونصف. ويشير التحالف الجديد إلى محاولة لإعادة بناء هذا النسق السياسي، مع تركيز بنتي على تعزيز "يهودية متماسكة وشاملة دون إكراه"، مع استبعاد الأحزاب العربية من أي تحالف مستقبلي
ويأتي هذا التحالف وسط تراجع ملحوظ في شعبية نتنياهو، بسبب اتهامات فساد مستمرة، وإخفاقات أمنية أبرزها هجوم 7 أكتوبر 2023، ودفعه إصلاحات قضائية مثيرة للجدل. ووفق استطلاع للثقة أجرته معهد الدراسات الأمنية الوطنية في أغسطس 2025، فقد 76% من الإسرائيليين ثقتهم بحكومته. كما يواجه نتنياهو مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في غزة ويرتبط ذلك بملف بنتي وليبيد يدمجان حزبيهما في سياقه الأوسع
وجدير بالذكر أن التحالف الجديد لاقى دعمًا من شخصيات بارزة مثل جادي إيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، الذي أكد أن "إصلاح إسرائيل هو مهمتي في الحياة ويرتبط ذلك بملف بنتي وليبيد يدمجان حزبيهما في سياقه الأوسع.
#نتنياهو #الانتخابات_الإسرائيلية #بنتي #ليبيد
وتوضح المعلومات المتاحة أن ملف بنتي وليبيد يدمجان حزبيهما لا يقتصر على عنوان الخبر فقط، بل يمتد إلى سياق أوسع يرتبط بتقدير الموقف والقرارات المحتملة خلال الفترة المقبلة، مع بقاء التفاصيل النهائية مرتبطة بما تعلنه الجهات المعنية أو المصادر الأصلية
وجدير بالذكر أن ويظل بنتي وليبيد يدمجان حزبيهما محل متابعة مع اتضاح مزيد من التفاصيل الرسمية خلال الفترة المقبلة